تَمَنَيتُ أَحيَانَاً لَو أَنّي أَمتَلِكُكِ ..
أَستَطِيعُ أَن أُوَجِهَكِ كَيفَ أَشَاءُ ؟؟
فَقَط ..!
حَتَى لَا أَتَأَلَمُ , فَأَبكِيكِ ؟؟
وَحَتَى لَا أُحَمِلَكِ يَوّمَاً , سَبَبَ وَفَاتِي ..
لَا تَسأَلِينَ , كَيفَ الحَالُ ؟
وَلَا تَسأَلِينَ , أَينَ أَنتِ ؟
فَقَط ..
لِأَنّي أُحِبُ الهُرُوبَ عَن عَالمكِ ,,
لِأَنَّكِ لَا تُقَدِرِينَ مَشَاعِرِي ,,
لَا تَحتَرِمِي ..
ذَاكَ الشَقَاءُ الذِي يَعتَرِينِي حِينَمَا تَكُونِي لِغَيرِي ..
أَتَأَلَمُ ,, أَزفُرُ السَعَادَةَ ,, وَأَستَنشِقُ المَوتَ ..!
فَلَا تَنسَي أَنّي الآنَ أَعِيشُ ,, رَجَاءَ أَن تُقَدِرِي مَحَبَتِي ..
أَن تَعرِفِي حَجم أَلَمِي , وَ ذَاكَ الأَسَى الذِي يَعتَرِينِي كُلَمَا ابتَعَدِتِي عَنّي وَتَوَجَهتِ صَوبَ غَيرِي ..!
قَدِرِي مَحَبَتِي , وَمَا قَد يُودِي بِحَيَاتِي ضَحِيَّةً لِلحُبِ ..!
.. لَيسَتِ الحُرُوف , سِوَى حِكَايَة أَحبَبتُ أَن أَنسُجَهَا بِطَرِيقتِي , وَلَكِنَّ اللهَ أَكرَمنِي إِذْ لَمْ أَكُنْ مِن أَبطَالِهَا ..