أحببت أن أساعدك ببعض العبارات
صديقتي
عندما يغطي الحزن مساحات قلبي ..
وتمتد يد الظلام
لتخطف ضوء الشمس من عيني الغافيتين على الحلم .
تنبت ذكراك زهرة خزامى ..
تنثر طيبها في أرجاء الكون ..
فيمطر الفرح .
...
أختي
نعم التقينا ...
فكنت لي الأخت الصادقة المحبة..
وهاهو الفراق يطرق الأبواب
فليكن لقاؤنا الدائم
في جنة تجري من تحتها الأنهار
ولا تحرميني من النظر إليك هناك وقد
غارت منك الحور العين وليتحقق
لنا ذلك لندفع المهر ونشتري الجنة ونعيمها
ألزمي الطاعات وابتعدي عن المعاصي
...
تفتحت أزهار المحبة في قلبي
وخرج شذاها ليسطر لك
كلمات الوفاء و الإخلاص
رفيقة دربك
...
إليك يا من حملت أروع الأخلاق
سقيت بحب الله غرسا وربطت إخائنا
بأشد الوثائق وسعيت معك في طريق الخير
بكل تنافس وسباق وفي كل يوم إلى جنة المولى يزيد
اشتياقي
فجزاك الله خيرا
...
أستاذتي
في شواطئ العلم الممتدة وبين دروب الحياة
كنت أنت بقلبك الكبير شمعتي ومصباحي
الذي أعبر به متاهات الدرب وظلمة الدروب
طالبتك المحبة
...
عزيزتي
الأخوة في الله
كتلة عظيمة من المشاعر..جدول متجدد من المحبة
ينبوع حنان سريع الجريان..منبعه الجنان ومصبه الوجدان
أزاهير حب طاهر متناثر على نوافذ الحياة
..أجل والله إنها الأخوة..
تلك هي المشاعر الحانية
إنها أنت مع كل الحنين
فأدام الله محبتنا ولا عدمتك يا رفيقة دربي
...
ذكرى الأحبة لا تغيب وإنما في بعدهم أشواقنا تزيد
أدامك الله لي
...
يا صاحبي لو ما تعذرت معذور
ما خذل عذب الغدير إلا السراب
إنت وافي بس أنا كلي قصور
لا فتحت الباب سكرت ألف باب
للشاعر عواد بن طوالة
...
صديقتي
حياتنا ما هي إلا لوحة تشكيلية
فعلاقتنا ماهي إلا كالألوان
إما صحبة صالحة تجمل حياتنا
وتكون ذات طابع خاص وجمال أخاذ يأسر الألباب
تحلق به أرواحنا لمجرد ذكراها إلى المعالي
أو صحبة تلطخ حياتنا بسفاسف الأمور
لا تجني من النظر إليها
سوى ضحك لسويعات وحب للحظات
وسرعان ما نملها ويزعجنا طيف ذكراها
...
صديقتي
بل أختي التي لم تلدها أمي
ورفيقة دربي أعلمي أني أحب فيك
تقوى الله وخشيته وأحب فيك أيضا نصحك الدائم لي
إن قصرت في حق أحدهم ..كوني كذلك دائما
وأعلمي يا غاليتي أني أحبك في الله
أختك المحبة
..........................