عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /12-02-2008, 01:44 AM   #253

نبض قلبي
بنوتة روعة

    حالة الإتصال : نبض قلبي غير متصلة
    رقم العضوية : 18304
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 948
    بمعدل : 0.13 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : نبض قلبي is on a distinguished road
    التقييم : 43
    تقييم المستوى : 20
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 4395
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور نبض قلبي عرض مواضيع نبض قلبي عرض ردود نبض قلبي
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

قبرص دولة قائمة على جزيرة في شرق حوض البحر الابيض المتوسط في جنوب شرق أوروبا و جنوب غرب آسيا. استقلت عام 1960 عن بريطانيا. تم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي عام 1974 إلى جزئين ذو أغلبية سكانية يونانية (في الوسط و الجنوب) و جزء ذو أغلبية سكانية تركية (في الشمال). أعلن في عام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.


تبلغ مساحة قبرص حوالي 9,250 كم مربع يدعى السهل المتمركز في وسط البلاد بميزاوريا. هناك سلسلتان جبليتان في البلاد: في الشمال سلسلة جبال بينتاداكتيلوس و في الجنوب و الغربي سلسة جبال ترودوس. معظم السهول متواجدة على الساحل الجنوبي.
المناخ معتدل ممطر شتاءا و حار صيفا.




هى جزيرة الجمال والحب كما تقول الأسطورة بأن آفروديت آلهه الحب عند الاغريق ولدت من زبد البحر عند مدينة بافوس القبرصية ، وقبرص هى جزيرة الجمال الأخاذ والتاريخ العريق كما تشتهر بحفاوتها بزائريها وأناقتها الفريدة وجوها البديع .

هى جزيرة صغيرة تقع شرق البحر المتوسط تتكون من منطقة سهلية فى الوسط وتمتد المراعى على التلال نحو الشمال والجنوب وفى الأزمنة القديمة كانت قبرص غنية بالغابات ، ولكنها تقلصت حاليا وتعتبر قبرص هى واحة البحر المتوسط فى العاب الرياضات المائية والتى يقصدها محبى الغوص والتمتع بالجو المشمس الجميل ، وقد قسمت قبرص إلي جزءين جزء تركي وجزء آخر يوناني وقد تعاقبت على قبرص حضارات قديمة كثيرة مثل الحضارة اليونانية( الاغريقية ) والفارسية والمصرية والرومانية والعثمانية والبريطانية وامتزجت جميع هذه الحضارات في بوتقة لتخرج نتاج ذلك الحضارة القبرصية ، وتمتلئ قبرص بغابات الصنوبر والاشجار المثمرة وتمتد بطول سواحلها شواطئ رملية في غاية الروعة والجمال بالاضافة الي سلاسل جبلية شامخة مليئة بالغابات .

عاصمتها (نيقوسيا) وهى مدينة تاريخية عريقة تم ذكرها في الانجيل تتوسط جزيرة قبرص وتعد قلبها النابض بالحياة وتزخر بالآثار والمعالم السياحية وتنتشر بها الشوارع العريقة ، ومن اشهر مدنها ايضا (مدينة لارانكا) وهى مدينة قديمة بل يمكننا القول انها نفحة من نسيم قبرص التقليدية الأصيلة وتتميز بشوارعها الضيقة شديدة الإنحدار ومحالها التجارية التى تحفل بكافة المنتجات اليدوية المحلية مثل الأوانى الفخارية ويعود تاريخ بعض الآثار فيها الى عصر الإمبراطورية البيزنطية وماقبلها ويكتظ كورنيش البحر فى لارنكا بالزوار الذين يغدون اليه من كافة أنحاء العالم ويمتد خليح لارنكا على الجانبين متخذا شكل هلال عريض رائع ، وعلى مقربة من مطار لارنكا هناك (تكة هاله سلطان) وهو مقام أم حرام عمة النبي وهو مقام جميل يزهو وسط حدائق غناء أمام بحيرة الملح ويعتبر تكة هاله أشهر جامع على الجزيرة وواحد من الجوامع العديدة التي يقصدها المسلمون القبارصة بانتظام لممارسة شعائرهم الدينية.

ثم مدينة (ليموسول) والتى تعتبر ثانى اكبر مدينة فى قبرص واكبر ميناء بها وتتميز بمبانيها المشيدة من حجر ليفاتناين الجميل ، ويتردد عليها البحارة اللذين يفدون إليها من كل مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط وبالرغم من تاريخها العريق الا ان الزلازل المتعاقبة عليها لم تترك اثرا من اثار الماضى بها ، وعلى امتداد شاطئها الطويل تتراءى حدائق البلدية الجميلة كما توجد بها حديقة الحيوانات التي تجتذب مئات الأطفال كل اسبوع. أما مدينة بافوس والتى تقع على الساحل الغربي من الجزيرة فتتمتع بشاطئ ساحر خلاب ومدرجاتها الزراعية وتشتهر بزراعة العنب وحقول الموز والحمضيات وقد أدرجت منظمة اليونسكو اسم هذه المدينة ضمن المدن الأثرية التي يجب المحافظة عليها وذلك لما تحتويه من مخزون كبير من الأثار والمسارح القديمة والمعابد حيث يوجد بها حي قديم جداً يعود تاريخه الى أكثر من 2300 سنة يطل على مرفأ قديم ومنطقة كشما بافوس منطقة ريفية رائعة عبارة عن هضبة على ارتفاع 170م .

وتبلغ مساحتها 9.250 كم مربع وتمتد سواحلها 648 كيلومتر ويبلغ عدد سكانها 853 الف نسمة ومعروف عن سكانها حسن الضيافة ويتحدث سكانها باللغة التركية واليونانية كما يجيد عدد غير قليل منهم اللغة الانجليزية ويتحدث العديد من القبرصيين العربية أيضاُ وهم يونان واتراك ويدين بالديانة الارثوذكسية حوالى 78% من سكانها و18% مسلمون و4% ديانات اخرى.

وتتمتع قبرص بواحد من افضل المناخات فى العالم فحتى في الشتاء حيث الثلوج يتمتع الناس فيها بالتزلج على الثلوج والمسابقات العالمية, ولكن يبقى الربيع أكثر الفصول سحراُ عندما تكتسي الأرياف بملايين الأزهار البرية الملونة وتتحلى الأشجار بالبراعم العطرة فقبرص جزيرة الجمال الطبيعي .

وتمتد الغابات على مساحات واسعة من الجزيرة بالرغم من تقلصها فى الايام الاخيرة حيث أصبحت الغابات والأراضى الشجرية الأخرى تغطى أقل من ثلث الأراضى وتكثر بالجزيرة الأنواع المخروطية وأهمها الصنوبر والأرز والسرو وكذلك الانواع عريضة الأوراق مثل المطاط والقيقب وجار الماء والخروب والفستق وكذلك تم إدخال بعض الانواع الاخرى مثل السنط وتصنف ثلاثة أرباع الغابات بالجريرة على أنها شبه طبيعية والباقى عبارة عن مزارع للغابات وتمثل الحرائق مشكلة كبيرة فى قبرص لانها تاتى على غاباتها ، وتخضع ثلاثة أخماس الغابات للملكية العامة ويعتبر الصيد من الأنشطة الهامة للسكان المحليين .

وتمتد سلسلة جبال ترودوس من وسط جزيرة قبرص باتجاه الغرب والتى تعتبر مكان هادىء وبديع وتتمتع بمناخ ممتاز ومناظر خلابة وسط خضرة المنحدرات أما في قرية ترودوس فيوجد بها العديد من الممرات الطبيعية وشلالات المياه الفاتنة .

وقد حصلت قبرص على استقلالها من المملكة المتحدة فى عام 1960 وتم تقسيم قبرص الى قسمين جزء تركى في الثلث الشمالي من الجزيرة وتعترف بها انقرة فحسب واخر يونانى يعترف به المجتمع الدولى وهو الذى يمثل جمهورية قبرص ، وقد قسمت قبرص منذ التدخل العسكري التركي فيها عام 1974 اثر انقلاب عسكري قام به قبارصة يونانيون قوميون متطرفون بهدف ضم الجزيرة الى اليونان بدعم من اثينا ، وتسعى الحكومة القبرصية الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبى فى الوقت الذى تهدد فيه تركيا بضم الجزء الشمالي (التركي) من قبرص اذا انضم الجنوب (اليوناني) الى الاتحاد الاوروبي قبل ايجاد حل لمشكلة انقسام الجزيرة حيث يسعى الجانبان التركى واليونانى لتقاسم السلطات على الجزيرة من خلال حكومة موحدة وذلك سعيا لاعادة توحيد الجزيرة.

وكانت قصة الفتح الاسلامى لقبرص غريبة نسبيا حيث اتخذ القبارصة من جزيرتهم مركزًا للوثوب على الموانئ الإسلامية في شرق البحر المتوسط وتهديد تجارة المسلمين وقام بطرس الأول لوزجنان ملك قبرص بحملته الصليبية على الإسكندرية في سنة 1365م ودنس المساجد وعلق الصلبان واغتصبوا النساء وقتلوا الأطفال والشيوخ واحرقوا المحال ومكثوا بالمدينة ثلاثة أيام يعيثون فيها فسادا ثم غادروها إلى جزيرتهم ، وظلت غارات القبارصة لا تنقطع على الموانئ الإسلامية والسفن وكذلك استولوا على سفينة محملة بالهدايا كان قد أرسلها السلطان برسباي إلى السلطان العثماني مراد الثاني وهو الامر الذى جعل برسباى يعد ثلاث حملات لغزو قبرص، وذلك في ثلاث سنوات متتالية وخرجت الحملة الأولى في سنة 1424م وبالحملة الثالثة استسلمت الجزيرة للقوات المصرية وذلك فى 2من يوليو 1426م بعدما سيطرت على العاصمة نيقوسيا وعادت الحملة باسرى كثيرين حوالى 3700 أسير تسير خلف الملوك وكان من بينهم الملك جانوس وأمراؤه واستمرت جزيرة قبرص منذ ذلك الوقت تابعة لمصر حتى سنة (923هـ 1517م) التي سقطت فيها دولة المماليك على يد السلطان العثماني سليم الأول.