تسسجيل دخوول
كلما حاولت الفرار من جاذبية عينيك، كنت أغوص أكثر في أوهام صمتك المتحركة.
لقد صنعتُ الكذبة وصدقتُها، وأنطقتك في خيالي بما لم تقوله، وصادرتُ لنفسي أجمل كلماتكِ التي لمّا أدرِ لمَن قلتها، وظللتُ أتعلق بقشة الحلم، حتى غرقتُ في النهاية في قاع الصمت، وانتهى كل شيء رغما عني.
لا ألومك على شيء، فكله كان ذنبي وحدي