SMS : سبحانك ربي .
وَ أصبَحنا لَا نعنِي شَيئاً بعدَ أنْ كُنّا كُلّ شَيءْ × . .! .. و أصبَحنَا لا نَعنِي شيئاً , بعدَ أنْ كُنّا كُلّ شيءْ ! هكَذا هِي الحيَاة لمَن هُم مثلنَـا .. نكُونُ لأحدِهم كل شَيء " كمَا يزعَمونْ " ثُم ما نلبَثُ أنْ نستوعِب أننا " لا شَيءَ " عندهُم .. نشعُر كأننا كُنّا كَفقّاعةِ صابونْ .. تُضفِي السعادَة لِرؤيَتِها .. ورؤيَةِ ألوانْ قوسِ المطَر المُرتسِمَة على جِدارِها الرَّقيقْ جداً .. وبكُلّ سهولةٍ ننفجِر .. ونختفِي .. بِسببْ نفخِ أحدٍ مّا علينَا .. ولحُسنِ الحظ نحنُ " فقاقيعُ الصابونْ " إنْ إنفجرنَا , نترُك أثراً صغيراً جدّا .. مجموعةٌ مترامية من قطراتِ الماءْ , يختلِط بهَا الصَّابونْ .. لكِن إنْ كثِرنَا .. تعثّر وسقَط من يَمشي فوقنَا .. وربّما نترُك أثراً على من حَاوَل تخطّينا .. كسر .. أو جرح ! ليَعلَم .. أن فقدنَا والتهاونْ بِنا وتركنَا , ليسَ بالأمرِ السهل ! بل يجِب أن يذوقَ شيءٌ مِن المرارَةِ قبل أن يتركَنا ! .. الكـآتبه : هديـر