^ أنَا عن نفسي مَ أحب و عيب أساسًا تكلمي ولد مَ تعرفيه
أو مو محرم لكِ ؛ سواءً وجهًا لوجه أو كتابة و دردشة ..
و بعضهم تقول عَادي مَ يسمعني و مَ يشوفني و مَ أتغنج و لآ أتدلع
لآ عيب ؛ لأن مَ لك حاجة / لو حابة تسأليه مثلا إذا كان دكتور أو مثقف مو مشكلة
بس خلاص خذي الشي اللي تبغيه و اشكريه و انتهينَا بس مَ توصل للسوالف و الضحك ..

* مَاذا لو كان لكِ ابنة في عمر الشباب ( 14 ـ 15 ... + )
هل من الممْكِن أن تسمحي لهَا بخلع حجابهَا أو السماح لهَا ب ارتداءْ
العباءَات التي نراهَا اليوم ! و لماذا !!