![]() |
سأرسِمُ مهرباً لآمالي ! غريبون ! غريوبن هُم أنتمْ ! أتظنون أنني سأنتظر منكم شيئاً إنني في قمة الألم و اليأس و جلّ ما أحتاجهُ تربيتٌ على كتفي و حضني كي أمتلأ بالحنآن , فأبوح ! فيتجاهلونني ! و يقولون " معقدة " أنتِ " بلا فائدة " ! هِهْ , يال للأيام ! كنتُ يوماً لهم بكل مافيني ! قلبا و روحاً يتعطش لأن يسمع كل ذرة ألم تحتويهم فأحتضنهم بكل ما يملكني من حنان كي أشعرهم بان هُناك من يساندهم و يحبهم من الصميم و الآن ! تركوني ! تركونــي و أنا أحتضر في قيعآن بحر الآهـ الذي أغرقني ! ظناً منهم أنهم فعلوا شيئاً من أجلي و يزيدون الطين بلة ! بضحكاتهم المتعالية و كأنهم يسخرون مني ! يالها من أيآآم مضت ! حينمآ رسمت لهم طريق الأمل المشع فرموني ! رغم كــل ذلك ! سأضل لهم قلباً و روحاً و لا يهم إن كنتُ أحتضر أو مت ! |
تتناثر الحروف بين أضلع الكلمات
ليت بهم من يفهم مايحدث لا أحد يسمع لا أحد يبوح .. !! يعجزون ليختاروا الصمت × فـ بإعتقادهم الصمت "أبلغ" لا يعلمون أن بصمتهم يقتلون إنسان بل روحـا في اعماقنا سكنت ليتهم ينطقون بكلمة بألمهم ، ربمـا ذلك يريحهم لكن عيا كل منهم عن ذلك بحجة إزعاج الإنسان يقولوا انها فترة تمر وتصبح من النسيان لكن أليس فينـا من لا ينسى !!~ |
اسْتَلَمْتٌ كِتَـآبِي بيِمِينِي.!
|
يترآكم الهم , فتختفي دمعآتي التي تجف من هولْ الألم ! هل الصمت يريح الذات حتى أحبه و أعشقه بجنون فأهجركم ! إنني أكرهُ الصمت و أتمنى أن أصرخ بأعلى صوتي حتى أفتت حبالي الصوتية ! و لكن ما الجدوى من ذلك ! ما المغزى ! و أنا لا شيء ! |
،! آلأموني وما زالوا يألمونني
اعتدت عليهم .. ولكن إلـى متى .!. هل سأظل هكذا دومـآ .. أم سيأتي اليوم المنتظر ويصيبهم ما صابني .!! |
هــآجس صوتهــأ يتردد عليْ
ضحكــآتهــآ وكلمـآتهـآ كــانت تشرق علي كــلْ صبــاحْ ~ خلجــآت نفسي ترسـلْ اليهـآ ندآء لا ينتهي ، أريدهــآ بقربي ، أريدهـآ بجانبيْ ~ لتمسحَ دمعتي ، وتواسيني على مصيبتيْ ~ فهـلْ صوتي سيصلُ اليهــآ ..؟! |
لأنني لا أساوي شيئا ! لماذا قد يهتمون ! و أنا لاشيء ! لاشيء لا شيء ! |
لـآيهمهم أمري.!
لـآيقدرونني..~ انهم لـآيستحقونني أَبدـآً |
مزيدٌ من الصمت ! والله إنهم ليظنونني أعبثْ لا يعلمون أنني أعآني من صمتٍ يبدد آهاتي فيتلفني ! ثم يمدونني بخيط صمتٍ آخر لأحتضر من جديد بدل أن أشعُر بقربهم أشعُر بحكمهم علي للصمت ! لكم ما تريدون سأصمت ! فما الفرق كنتُ صامته و الآن أعاشر الصمت |
اختناقٌ يحاصر اجواء الفرح..
فيمحيه حتى ازل! ازلُ تغير معناه فاصبح هو الرحيل بعينه! |
الساعة الآن 06:24 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.