

عن الفضيل بن عياض
أنه حضر عند تلميذ له حضرته الوفاة فجعل يلقنه الشهادة ولسانه لا ينطق بها فكررها عليه
فقال: لا أقولها و أنا بريء منها
فخرج الفضيل من عنده وهو يبكي , ثم رآه بعد مدة في منامه وهو يسحب به إلى النار
فقال له: يا مسكين بم نزعت منك المعرفة ؟
فقال : يا أستاذ كان بي علة فأتيت بعض الأطباء فقال لي تشرب في كل سنة قدحاً من الخمر و إن لم تفعل تبقى بك علتك
فكنت أشربها في كل سنة لأجل التداوي!
فهذا حال من يشربها للتداوي
فكيف حال من يشربها لغير ذلك ؟؟؟؟؟؟؟