،
هَلَا بالـــرّنْجْ هَلااَاَاَ..
اوْووْووْوهْ و صرْنَا نصَوّرْ بَعَــدْ ...!
مَاشَاءَ اللّهْـ مَاشَاءَ اللّهْـ
تَبَارَكَ اللّهْـ تَبَارَكَ اللّهْـ
اللّهُــمَّـ زِدْ وَ بَــارِكْـ
,
تَصْوِيرِكْـ حُــلْـوٌ ،،
|| بَسْ عَتَــبِي عَلَى الأَلْوَانْ ||
بَــعَدْ مَا عَـدّلْتِيهَا بِالــفُوْتُوْ..
صَارَتْ غَامْقَهْـ كثِيـْـرْ ..
وَ هَالـأَلْوَانْ تُــوْحِـيْ بِـ الكَــآَبَـةُ ,,,!
حَاوْلِي "فِيْ المَرَّهْـ القَادِمَـهْـ" تخَلِّي الأَلْوَانْ مفَتّحَـهْـ شُوَيْ..،
<< لا تقولي تفلسفت ، ترا صدق اتكـلمـ ,,,
,
الأَشْــيَاءْ اللّي صَوَّرْتِيهَا فَنْتُوكِيَّهْـ ..،ّ
بَسْ عِنْدِي سُــوْووْوعَاالٌ ..؟!
الكِيكَهْـ هَااايْ .!
أَهِيَ التي شَهَدْتُ عَلَى احْتِرَاقِهَــا ،ّ
وَ نُشُوْوْوْءْ تِلَالِهَــا وَ سُهُولِهَــا ،ّ
وَ رُسُــوبَاتِهَــا الفَيْضِيَّهْـ ....؟ّ!ّ
أَمْــ أَنَّهَــا ثَــانِيَهْــ ....!
,
مُـــوَفَّـقَهْـ ,,
:001:
،