عذرا فتح علي قلمك جروحا كادت ان تلتئم
ذرفت دموعي
ادمي قلبي
يالقساوت قلبها
لما بعد الموده جفاء
لمــا تتعمـد التجريح
نسيت اوقات عشناها وذكريات صنعناها
نسيت صوتي
بل حتى رقم هاتفي
لم تخبرني حتى بالسبب
بكيت ندما على وفائي
بكيت على نفسي وعلى صداقتنا المزيفه
لكن لن يسكنني الماضي الحزين
وحلاوة اللسان ماعادة تخدعني
غاليتي
قلمك ماسي متميز لا يكتب إلا بصدق
ابدعتي
ادامك الله لنا