حآن الأن دوري لأقتبس ~ أحببت أن أشارك مبدعتنآ أموونه وأقتبس كم سطر من كتاب ( الحب الألهي )
توحيد الحب :
أولا : تفضيل حب الله عز وجل :
لابد من أن يكون الأنسان وخاصه المسلم أشد حباً للهِ من كل أحد ومن كل شيء ، ومن أن يكون حب الله هو أمكن شيء في نفسه ، يقول تعالى : (( قٌلْ إنَّ كانَ أبآؤُكم وأبِنائُكم وأخوانكمْ وأزوآجكمْ وعَشِيرَتِكمْ وأموالٌ أقِتَرَفِتِمونها وتجارهـً تخشونْ كسدهـا ومساكِنُ ترضونهـا أحب أليكم من اللهِ ورسولهِ وجَهادٍ في سبيلهِ فتضِرِبوا حَتى يأتيَ الله بأمرهـِ واللهُ لايَهِدي القومَ الفاسقينْ )) (1)
فلا ينهى الله تعالى عن حب الأباء و الأبناء و الأخوان والأزواج و العشران ، ما لم يعادوا الله ورسوله ، ولاينهى عن حب المال و التجاره والمساكن ، مالم يكن حرامً ..وأنما ينهى أن يكون حب هذه الأمور أقوى وأشد عن المؤمن من حب الله عز وجل ورسوله و الجهاد في سبيله ، ويقول تعالى : (( وَمَنْ الناسِ من يَتَخِذُ من دونِ اللهِ أنداداً يحبونَهُمْ كَحُب اللهِ والذينْ أمنوا أشدُ حُباً للهِ )) (2)
والأيه الثانيه تكمل دلاله الأيه الاولى ، فلا ينبغى أن يكون في الكون شيء أحب الى قلب المؤمن من الله عز وجل ، وعليه أن يجعل لحب الله المنزله العليا من نفسهِ وأن حب الله من نفسه بأكثر من أي شيء أخر ، مهما كان ذلك الشيء ، ومالم يكن لحب اللهِ على قلب المؤمن مثل هذه الهيمنه القويه والفاعله ولايكون الأنسان مؤمناً .
وليس من ضير على المؤمن أن يحب غير الله (( أحداً أو أشياء ))
مالم يسخط الله ، ولكن البأس كل البأس أن يكون حبه له أشد من حبه لله ، فأن الله تعالى يقول : (( زَيِنُ للناسٍِ حُبُ الشهواتِ منَ النساءِ و البنينِ و القَناطِرِ و المُثنطَرهـِ منَ الذهبِ و الفضهِ والخيلِ المسومهِ و الأنعامِ والحرثِ )) (3)
وليس على المؤمن بأس أن يحب كل ذلك مالم يحترمه الله .. أن كان حبه لله أقوى وأشد حتى من حبه لنفسه ، فيكون الحبب الألهي أقوى وأنفذ في نفس المؤمن من اي حب أخر وعلاقه أخرى . وقد روي (( لا يمحض رجل الأيمان بالله أحب أحب أليه من نفسه وأبيه وأمه وولده و أهله و ماله و ماله من الناس كلهم ))
-------------------
(1) سوره التوبه الآيه 24
(2) سوره البقره الآيه 165
(3) سوره آل عمران الآيه 14
~
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته