المغضوب عليهم هم الذين خرجوا عن الحق بعد علمهم به، والذين بلغهم شرع الله ودينه فرفضوه ...
والضالون هم الذين لم يعرفوا الحق البتة، أو لم يعرفوه على الوجه الصحيح الذي يقرن به العمل -ومن هؤلاء عوام النصارى الذين لا يعرفون من الدين إلا الصَّلب، وشرب الخمر، وأكل الخنزير-.