الجزء الـ 12
الأب : ارتحن الآن .. سنسافر غداً ..
سيندي وماريان معاً : حـآضر ..
في غرفة ماريان .. ماريان ع السرير تفكر وسيندي عدالها و تفكر .. وكل وحده فوادي ثاني ..يقطع السكون صوت طرق خفيف على الباب .. كان ذلك ديريك
ماريان : تفضـّل
و يدخل ديريـك ..
ديريك وبدون مقدمـات : سـأفتقدكمـا كثيراً أختاي ..
نزلت الدمعه من عيوون سيندي اللي طاحت فحظنـه : ديريك !!
ديريك : سيندي .. نحتاج انا وماريان للتحدث ..هلا تتركينا على انفراد ؟
سيندي : و لكن .. أوه حسناً ( و طلعت )
ديريك : ماريان .. أود ان أصارحكِ بأمرٍ ما .. ( و يحك شعره دليل ع التوتر )
ماريان : تفضـّل أخي ..
ديـريك : حسناً .. كيف أقول هذا .. ( وقام يحك شعره بالحييل ) .. امممممم
ماريان : ديريك اهدأ .. لا بـأس .. ( يعني بالعربي .. ارحم راسك
)
ديـريك : حسناً لن أطيـل عليك .......
ماريان : " علامة استفهام كبيرة "
ديريـك : ماريان .. أنــــا أحــــــــــــــــب ♥ !!!!!
في المدرسه بعد انتهاء الدوام الدراسي .. مارك وستيف يترافقان للوصول إلى سكن الطلاب ..
ستيف : هيا هيا .. اعترررررررررررررررررررررررف !!
مارك بانزعاج : افففففففففف .. طفرتني ياخي ..
ستيف : والله ما بهدّك ..الا تقوليي ..منو اللي مااخذه عقلك ؟؟
مـآرك : قلت لـك .. لاااااا أحـــــد !!!
ستيف : أتى دوري إذاً .. أنا سأصارحك .. ( و نزلت عينه ع الأرض بحزن )
مارك ينتظر منه كلمـه تكسر كل هالغموض ..
ستيف : لقــــد وقعت .. -_-" <~ شو سالفتهم هذيل كلهم يحبون خخخ
مارك بحمـاس : من هي ؟؟
ستيف : فالمشمش حبيبي .. انت قوول اول
مارك : افففففففف رجعنا !!!
فغرفة إميلي .. قاعد ع طرف السرير بحيره .. و فجأه وصلها مسـج .. من آخر إنساانه كانت تفتكر انها ترسل مسج .. ســـــــــيــــــــــنــــــــــــدي !!
" إميلي .. سأشتاق لكـــن كثيراً .. سأسافر غداً .. و سأرسل لك رقمي الجـديد ..لا تنسي تواصلي معي بالبريد .. و ارسلي لي كل أخباركن .. بلغي الفتيات سلامي " :sm.35:
ابتسمت إميلي لا شعورياً .. و رجعت انسدحت ع السريـر
بالعوده لغرفة ماريان ..
ماريان متشققه من الوناسه وفنفس الوقت متوتره وزعلانه ومتضايحه .. ودها تصيح وفيها الضحكــــــــــه .. و ديريك قاعد ع صوب وفرحان لان اخته تقبلت حبه .. و يحمد ربه ويشكره مليون مره ان هذي هي ردة فعلـها اللي كان ممكن تكون أسوأ !!!
ماريان : تريكسي ؟؟ آاااااااااااااه وربي تنااسبون بعض !!! يااااااااي ونااااااسه
بس تعال .. متى رأيتها لتحبها أصلاً ؟؟
ديريك : هل نسيتِ اننا في الثانوية ذاتها ؟؟ يالغبائك !
ماريان تدق راسها بإيدها : ياالغبائييي هذا صحييح ..
ديريك : أرجو الا تخبريها .. كنت أبحث عن شخصٍ أصارحه بحبي .. و لم أجد أنسب منكِ .. شكراً لك ماري ..
ماريان : على الرحب .. مع انني كنت اود إخبارها وبشده عن ذلـك ..
ديـريـك : ستخبرينها عندما يحين الوقت
ماريان : لا أستطيع الانتظار !!
و مساء اليوم التالي أقلعت الطائره وصولاً إلى لـنـدن .. وفي لندن العمة مولي تنتظر بفارغ الصبر وصول أخيها وأبناءه .. لتقام جنازة زوجته .. و عند وصولهم استقبلتهم بالأحضان وأحر التعازي
و في أثناء ذلك .. كان العم آلفريـد الأمين يحكم ولاية نيويورك لحين عودة أخيه ..
نبذة : العم آلفريد هو الأخ الأكبر للسيد إدوارد الذي هو والد سيندي .. لديه ابن في مثل عمر سيندي أو أكبر بسنة يدعى كريس و زوجته الطيبة آنّـا ..
و مرت الأيام و عاد إدوارد وابنه ديريك إلى نيويورك .. ليتولى من جديد حكمها ..
أما في لندن .. صباح يوم جديد
العمة مولي : فتياااااااااااات .. استيقظن .. الفطوور جاهز
سيندي وماريان بتأفف : نعم.. حسناً
العمة مولي : صباااح جمييييييييل .. هيا وعصر هذا اليوم سنذهب للتسوق ..
عندما سمعت الأختان كلمة تسوق نهضتا على الفور .. و بفرح غامر تناولتا فطورهما و بين شفتيهما واحبالهما الصوتيه .. اغنية جميلة اعتادت امهما ان تغنيها لهما ..
سيندي : لحظة .. ما المناسبة التي سنخرج من اجلها للتسوق ..
العمة مولي : هل من المعقول انكِ لا تعلمين ؟
ماريان : يااااااااااااااااا لغباااااااااااااااااائك !!
سيندي و علامة استفهام ضخمة على رأسها ..
العمة مولي وماريان بصوتٍ واحـــد : غــــــــــداً عــــــــــــــيــــــــــد مـــــــــــــيــــــــلادك !!
سيندي وتحاول انها تتذكر : ما تاريخ اليوم ؟؟
العمة مولي : 6 / 4
سيندي : أوووووووووووووووه هذا صحيييييييييييييييح .. رااااااااااااااااااااااااااائع .. سأقيم حفلاً كبييييييييييرا لمدة اسبوووووووع كاااااااامل وسأدعو معارفي جميعاااااااا لـــــــــه
ماريان : سبق وان ارسلت بطاقات دعوة لجميع معارفنا .. حتى اصدقائنا في اميركا
سيندي : هذا يعني ان سارا و جين وإميلي سيحضرن ؟؟
ماريان تغمز لها : ومااااااااارك أيضاً
سيندي بخجل : لا يهمني ذلــــــك ( وفي محاوله لتغيير الموضوع ) سأرى أبي و ديريك أخيييييييييييراً .. اشتقت لهما حقاً !!!
يتبع في الجزء الـ 13 