عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /07-08-2009, 05:04 PM   #179

sweet -pink
ملكة التنسيق
senior year

 
    حالة الإتصال : sweet -pink غير متصلة
    رقم العضوية : 40680
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    المشاركات : 2,213
    بمعدل : 0.34 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : sweet -pink has a spectacular aura aboutsweet -pink has a spectacular aura aboutsweet -pink has a spectacular aura about
    التقييم : 228
    تقييم المستوى : 25
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 59550

     SMS : ~ مـِنْ يـقولّ { الــزّيــن } مـِآ يـڪمـلْ " ح‘ـلآهـ " .. ؟!

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور sweet -pink عرض مواضيع sweet -pink عرض ردود sweet -pink
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

les.1

P A R T 13
S P E C I A L


العمة مـولـي : مـآرك ؟ .. من هذآ الفتى ؟
ماريان : لا عليكِ عمتي ، إنّـه زوج سيـنـدي المستقبلي
سيندي : مـآريان !!
و سحبت سيندي ماريان من يدها إلى ركنٍ هاديء بعيداً عن عمّتهما اللتي تركاها في حيره :sm.31: !!
ماريان : هيي هذه ليست غلطتي ، أنتِ أخبرتني أنكِ تحبّينه !!
سيندي : ماااااذااااااااا ؟؟ مــتـــى فعـلـت أنا ذلــك ؟؟!!
مـآريان : تـذكّـري ذلكـ اليـوم ..

و بـدأت سيندي تتـذكّــر ،،

" كانت ماريان مستلقيةً على سريرها ، تستمتع بكوبٍ من تـآآنـج :sm.64: ،
حين سمعت صوت طرق خفيف على بابِ غرْفتهـآ ..

ماريان : تـفـضـل ..

دخلت سيندي و على وجهها علامات الاكـتـئـآب ..

سيندي : ماري ، أريـدُ أن أخـبـركـِ مـآ في قـلـبـي .. هَل تستمعين إليّ أختي ؟

اعتدلت ماريان في جلستها .. و ردّت :

- بالطّبع ! اجلسي عَزيزتي .. يمكنكِ إخبآري أيّ شيء
سيندي : أنآ أشعُرُ بشعورٍ عجيبْ .. أشعُر أن طرقات قلبي تزْدآد كلّمآ رأيتُ شخصاً مـآ ، يجفُّ حلقي .. و أعجز عن قول جملةٍ واحدةٍ مركّبةٍ صحيحة .. ما ذلكـ ؟
ماريان : عَزيزتي الصّغيرة ، لقـّدْ وَقعتِ أخيراً في الـ !!
سيندي : الـ ♥ ؟!
ماريان : إذاً .. من ذلكـ الشخص المسكين ؟!
سيندي و بعد تردُّدٍ شديــدْ : مـ .. مــآركـ !
ماريان : كــنــــتُ أَعـــلــــم !! و لكنكِ قلتِ إنّـهُ فـظ .. فـ كيفَ أحـببـتـه ؟
سيندي : بغضّ النّظَرِ عن ذلـكـ .. إنهُ وسيم ، طـويـل ، ذكــي ، ريـآضـي ، و شـعـبي .. كمـا أنني اكـتـشفت أنه لطيف عند زيارتنا له .. "

ماريان : هذا ما قلته لـي حينهـآ ..
سيندي بغضب : حسناً ، ولـكـن ذلـكـ لا يعني أن تخبري الجميعَ بذلـك
ماريان : اهـدأي عَزيزتي ، العمة مولـي لمْ تفهم الأمر لتخبر أحداً به :sm.52:
و مـرت الساعات بطيئةً على الأختان اللتان انتظرتا ساعة العصر بفارغِ الصبر .. بينما كان التوأم في جل سعادتهما حين علما أن حفلاٍ سيقامُ عمّا قريب ..

في هذه الأثناء ، في مكانٍ بعـيد .. " الولايات المتحدة " / مـنـهـآتن ، وبالتـحديد : قصر آل دآرتس ( غرفة مـآركـ )


تـريكسي : مـآرك ! يـآ لك من كسول .. بل أنت الأكثر كسلاً على الإطلاق ، أقول لك إننا
سنسـافر مساءَ اليومِ لنحضر حفلاً غـداً .. و أنت تستلقي بلا مبالاة على سريـرك !

مارك : لـن أتحرّكـ قـبـل أن تخبريني مَن صاحب الحفـل ! لمَ تخفين ذلك عنّـي على أيّ حـال ..

تريكـسـي : لأنني أريدها أن تكـون مفاجأة !

مـارك : لن أتفـاجأ .. مَن يمكن أنْ يكون ليفـآجأني ؟!

تريكسي : سأضطر أن أكون قاسيةً إذاً .. لديك ساعةٌ واحدة فقـط ، ثم سأعود وأتفقدك ..

إن لم تكن قد حضّـرت أغراضك .. سـتـرى

مارك : ماذا ستفعلين ؟

تريكسي : سأشي بك !

ماركـ : يالكِ من طفلـة .. أسلوبٌ بدآئي

تريكسي : نياهآهآهآآ .. هذآ الأسلوب البدآئي ينفع دآئماً ..

و تبتسم بخبثٍ ثمّ تغلق الباب بعنفٍ خلفها محدثة ضجةً كبيرة
يبدو أنها نسيت شيئاً .. يبدو كأنـها دعوة أو شيٌْ ما .. اقترب مارك ببطء ، أمسك البطاقة بكلتا يديه وفتحها و أخذ يقرأ :


" يسر عائلة وآتسون أن تدعوكـم لحضور حفل عيد ميلاد الآنسة : سيندي واتسون
بتاريخ 7 / 4 من السنة الميلادية الحالية .. حضوركم يهمنا و زيارتكم تشرفنا
و شكراً pxladopt4."



لم يصدق مارك ما يـقـرأ ، أهي سيندي .. و أخذ يضحك في سرّه ، سأقابل تلك الفاشـلـة الصغيرة ، أمرٌ يستحق العناء .. و أخذ يرتب أغراضه ، بينما أعاد بطاقة الدعوة بنظامٍ شديد إلى مكانها ..
و فجأةً ، تدخل تريكسي بعنفٍ ثانية و كأنها تبحث عن شيءٍ ما .. وما إن وقع نظها على البطاقة حتى أخذتها بسرعة ، ونظـرت إلى مارك في شـكـ ..

تريكسي : هيي ، أنت لم تقرأ هـذا صحيح ؟

ماركـ ببراءة : لمـاذا ؟ ما هـذا .. لا ، لمْ أفعل !

تريكسي " تتنهد بارتياح " : كنت سأفسد كلّ المفاجأةِ إن فعلت .. حمداً لله !

و خرجت بعنفْ . ، وتابع مارك ما كان يفعله ..


في مكانٍ آخر ، ولكن أقرب .. مكالمةٌ هاتفية تدور بين صديقتين

إيميلي : أتعلمين سارا ؟ تلقّيت دعوةً لحضور حفل ميلاد سيندي ..

سارا : و أنا أيضاً ، ستحضرين ؟

إيميلي : بالتأكـيـد ! لا يمكنني تفويت فرصة لقاء سيندي .. أخيراً سأراها ، هل ستحضرين أنت ؟
سارا : بالطّـبـع .. هيي مارأيكِ أن نرتدي فستانين متشابهين لنبدو كالتّـوآئم ؟

إيميلي : فكرةٌ خنفشاريةٌ ! سأخبر جين بهذآ ..

سارا : رآآآآئـع ، هي ستحضر أيضاً .. ؟

إيميلي : لآ يمكنها التخلّف عن مناسبةٍ كهذه !!

و في مكانٍ آخر أيضاً ، في قصرِ عائلةِ وآتسون .

ديريك : أبي ! لا أصدّق أنني سأرى سي وماري أخيراً ، و اشتقت للتوأمان كثيراً .. لا أستطيع الانتظار !!

السيد واتسون : نعم ! خاصةً و أنّ أختك ستودع عالم الطفولة البريء للأبد .. و تفتح أبواب المراهقة القاسية والطويلة ، وتتحمل دروب الحياةِ الشائكة ، لتكتسب خبرةً جيدةً طوال عمرها .. و ...

ديريكـ : حقاً أبي ، أسهل بكثيرٍ أن تقول انها ستصبح مراهقة .. بدل كل هذا الكلام الذي لا أفهمه !

السيد واتسون : آه .. شباب هذه الأيام لا يفهمون شيئاً !

بالعودةِ إلى بطلاتنا ، كان وقت العصر قد حلّ أخيراً ، والطريق بدت طويلة جداً .. و أخيراً بعد عنآآءٍ طويل

الفتيات : وصـلـنـآآآآآآآآآآآ !!

العمة مولي: أجـلل !

أخذت الفتاتان تتنقلان من محلٍّ إلى آخر .. وبالطبع قضوا عَ الأخضر واليابس ، و لم يبق سوى اختيار أزياءٍ للحفل ،
فتابعن التسوق .. و العمّة مولي تعطيهن الإرشادات اللتي تدخل من أذنٍ وتخرج من الأخرى


و أخيراً ، وقعَ اختيار سيندي على فستانٍ رقيق ، بلونٍ سكّـري حريري .. يتوسطه حزامٌ وردي حريري في نهايته شريطة كبيرة .. أعجبت بهِ كثيراً وقررّت ابتياعه .. لكنها فوجئت بفتاةٍ تأخذه و تبدي إعجابها به في الوقت ذاته ..

.... : أ .. آسفة ، أتريدينه ؟

سيندي : لا ، يمكنكِ أخذه ..

.... : أنا أصر ، أظنّ أنه سيبدو رائعاً مع وجهك ولون عينيك .. إنه جميلٌ و لكنه لا يناسبني ..

سيندي : أتظنّين ذلك ؟

.... : تماماً ! إنّهُ رآئـعٌ جدّاً عليكِ !

سيندي : شكراً لكِ .. أنا سيندي ، و أنتِ ؟


.... : أنا جـودي .. تشرفت بمعرفتك
سينـدي : إذاً جـودي .. مـاذا ...........

و أكـمـلت بالطبع حوآرها مع الفتاة الجديـدة ، و مـآريان ترآقـب الأمـر من بـعـيـد .. كـآن لـديـهـآ حـدسٌ قـوي ، إذ لمْ تـشـعـر بالرآحة لتلكـ الفتـآة ، فـحآولت تحذيـر سيـنـدي .. وبينما الفتاتان في قمة " اندماجهما " . طبّـت عليـهم ماريان

جودي : ألمْ أركِ في مكانٍ ما ؟
سيندي : ربمـآ على التلفـآز .. فـأنا .....

و همّت بأن تكمل ، ولكن ماريان أسرعت بوضع يدها بقوّةٍ على فمِ سيندي .. تعجبتْ جودي لذلكْ .. و أكملتّ ماريان :

- ربما التبس عليك الأمـر ، فـسيندي لـديها الكثيرآتُ ممنْ يشبهنها :sm.42:
جودي : آم .. حسناً ، عليّ الذهاب الآن .. فأمي تنتظرني في المتجر الآخر ولا أريد أن أتأخر عليها ..

سيندي : أبلغيها تحياتي إذاً ..

فابتسمت جودي وتابعت طريقها ..

سيندي : لِمَ فعلْتِ ذلك ؟!
ماريان : سيندي ، عزيزتي .. تـلـك الفتاة غريبة عنك ، لا يصحّ أن تتعـرّفي بكل من تقابلين وتثقين بهمْ !
سيندي : و لمـآذا ؟؟؟
ماريان تضع يديها على كتفي سيندي : أختي ، أنتِ أميـرة .. لا يجبُ أن يعرفِ الناس هنا ذلك
و إلا ستحـدثُ مشاكل أكبر .. تذكّري أن والدي حذّرنا من هذا ..
سيندي بغـضـب : يا إلـهـي .. كمْ أكـرهُ كونـي أميرة !!! وعلى كل حال ، فقد تبادلنا أرقام هواتفنا

ماريان : ماذا !!!!! :sm.57: أنتِ تمزحين !! أرجوووووووووكـ قولي أنّك تمزحييييييييين !!
سيندي ببـرود : لا .. لا أمزح !

أمسكت ماريان بيد أختها بقوّة ، و أخذتنا إلى خارج مركز التسوق حيث كان سائق اللـيمو :sm.40: بانتظارهما ، و تبعتهما العمة مولي ظنـّاً منها أنهما انتهتا من التسوّق .. فسرها ذلك لأنها كانت تعاني آلاماً في الظّهر .
<~ خخخخخخ مشكلة العيايز ، محد ياخذهن للشوبنغ

و في قصر العمّة مولـــي ،

ماريان تمشي في دائرةٍ بقلق ، وعقلها لا يتوقّـف عن التفـكـير ,, مرددّة : " ماذآ سأفعل " طوآآل الوقت .. بينما تجلس المدموزيل سيندي بهدووء و بلا اكتراث
<~ من عاشر القووووووووم خخخخخخخ :sm.36:

و قطع الحيرة والتردد صوت سيندي :

- أتعلمين ، تعجبت جودي عندما أعطيتها رقم هاتفي .. و أخذت تتفحـصـه مشككـة بصحّـتـه
( طبعاً أرقام تليفونات الأمراء والملوك اتكـون غيـر )

ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجه ماريان : هـذه هــي !! إليكِ ما ستفعلينه ، ستشترين بطاقة هاتف عادية كما يفعل عامة الشعب ، وتتصلين بـ جـآيــد على الرقم الذي أعطته لــك و تقولين لها انـهـآ مـزحة إبريــل ، وإذا اتصلت على رقمكِ الأصلي .. لا تردّي أبداً

سيندي : أولاً .. إسمها جــوودي وليس جايـد ، ثانياً أنا لست مضطرةً لفعلِ ذلك .

ماريان بغضب : أقـسـم لكِ سيندي سأعـد إلى ثلاثـة ، إن لم تنهضي الآن وتفعلي ما أخبرتك به فسـوف أشوف لج صـــرفــه

خافت سيندي و قامت بسـرعه خخخخخ ، حفاظاً على سلامتها فالأول والأخـيـر .. همت بالذهاب فاستوقفتها ماريان :

- سي ..

لفت سيندي ، فاقتربت ماريان

ماريان : مهمـآ حدث ، .. لا تـدعـيـهـآ إلى الحـفـلـة ، ولا تذكري لها أيّ شيء أبــداً أبـــداً ..! مفهـوم ؟!

سـيـندي : حـ .. حـآضر :sm.63:

و رآحت وهي اتقول فـخـآطرها .. " افتكيت من ديريك طلعتلي هالعله خخخ "

و عـنـد جـودي ، كانت مستلقيةً على السريـر .. و فجأة رن هاتفها المتحركـ .. " رقمٌ غيرُ مألوف"

جودي : آلـو .. ؟







To Be Continued ...

شـرآيـكـمّ بـالـبآآرت ؟ و شـو تتـوقـعـون بـيـصـير بعـديـن ؟
قـولـولـي آرآئـكـم .. بانتظآآركم
ملآحظة صغنوونـه :
إذآ ما طلعت لكم الصور ، سوو ريفرش و بتطلع :sm.40:




 


من مواضيع : sweet -pink