الموضوع
:
مُفَآجَأتِي الكُبرَى : [ C I N D Y ] قِصةٌ مِن تَألِيفِي ~
عرض مشاركة واحدة
منذ /
24-07-2010, 01:33 PM
#
302
sweet -pink
ملكة التنسيق
senior year
حالة الإتصال :
رقم العضوية :
40680
تاريخ التسجيل :
Aug 2007
ا
لمشاركات :
2,213
بمعدل :
0.34
(مشاركة/اليوم)
النقاط :
التقييم :
228
ت
قييم المستوى :
25
الأسهم
:
0
(أسهم/سهم)
الجواهر
:
(جواهر/جوهرة)
عدد الدعوات :
1
زيارات ملفي :
59557
SMS :
~ مـِنْ يـقولّ { الــزّيــن } مـِآ يـڪمـلْ " ح‘ـلآهـ " .. ؟!
مزاجي :
استعرضي :
تجديني هنا :
MMS :
قبـْلَ أن أبدأ بكتـآبـة الجزء القـادم ،
أوَدّ أن أكتُبَ شيئـاً ما و أتمنـّى أن تقرأهُ كـُلّ من
حلّقَ طيفُهـا هُنـا . .
آلـرّدُود آلتي تطـْرَحُونهآ جمِيعُهآ تُقرأُ فـورٍ رُؤيَتِي لهآ ،
أحياناً لا أتمكّن من آلرّد و أحياناً لا أجِدُ كلاماً منـآسباً يصِفُ سعادتِي
برُدودكنّ . .
أقـولُ لكلّ من خطّت ردّاً أو أرسـَلت تقييـماً . . من أعمـآقٍ قلبـي :
شــكْراً !
.
.
{
آلـبآرت 23
}
/
،
نظر مارك الى ستيف بتهديد .. ثم تابع التفكير :
"
أيمكن ان أحداً ما قد أجبرها على الذهاب ؟
"
ثم هز كتفيه بلا مبالاة و قال لستيف : لنذهب ستيفي ..
و لكـن قبْلَ أن يتحرّكَ مـارْك خطـوَةً أخرى ، قطعَ حبلَ أفكـآره
صـَوتُها
الرقيقِ
ممزوجـاً ببحـةِ عبرَتِهآ
آلمخنـوقـة
. .
كـآن صوتُها أشبـهَ برجـاءٍ أخيـر ،
لمـَن لن ترآهـُ بعـد فترةٍ وجيزة . .
للشـخص آلذي ستـفْتقدُه . .
بشـدّة
،
بـوجَع
،
و بأقسـى أنوآعٍ آلألـم
!
سيندي : مـــــــــــاركْ .. لــــــحظــة !
آلتفتَ مـارك خلفـهُ فوجدَها تركـضُ إليـه .. توقـّفت أمامهُ ثم أسندتْ
يديـهَآ على رُكبتيها لتـستريحَ و هي تلـهَث ..
سينـدي بصوتٍ متـقطّع : لـ .. ـلـ .. ـحـ .. ـظـة .. !
ستيف يحدّثُ مـارٍك بآبتسـآمه : سـأترُككمـآ آلآن
~
"
غمـزٍة
"
لـم ينتـبه إليـه مارك ، و أخذ ينظرُ إلى سيندي اللتي تصآرع عبرتهآ ،
سينـدي : لا بُدّ أنك .. قـدْ سمِعت بـأنني .....
قآطعهـآ : بآنتقـالكِ .. نعم ، سمِعت !
سيندي بآرتبـاكْ : كنتُ أوَدّ قول شيء .....
قآطعهآ مجددّاً : رحلـة مُوفقـة !
ثُم تبـعَ ستيف دُون أن تتمـكنَ سينـدي مـِن قـولِ كلمـةٍ أخرى ،
هنـآ سمـحتْ سيندِي لدُموعها بآلانهيـار ..
فهآ هو آلشخصُ الذي تتشبثُ بآخر أملٍ لهـآ للبقآء في موطنهآ لأجلـه
يترُكهآ
مُهملـة
مكسُورة
..
محبطـةً
ببرُوده آلقـاسي
!
نظرتْ إلى عرض ظهـره بين دُموعهآ ،
قميصـه الجلدي
آلأسـوَد
بلا أكمـام ..
لتبرُز عضـلاتـه آلبسيـطة المثيرة بعنـآد يشبهُ
شخصيّتـه .. يُشبـهُ قسـوته
يشـبهُ غُروره ..
.
.
عـآدت صغيرَتُنا أدرآجها إلى صديقآتها آللـوآتي كُن يُراقبن مـآ يجري
حركـةً بحركــة ، هآ هي قد جفّت
دُموعهآ
مُؤقـّتـاً ..
و إن تفـوّهن بكلـِمة
موآسيـةٍ
أُخرى ستعود دُموعهآ
لتغمُر خدّيها آلمتورّدان ..
ففضّلنَ
آلصّمت
،
تلكَ هي فآئدةُ آلسّكـوت
في بعضِ آلأحيـآن ..
يكونُ
ضرُورةً
مُلِحّـة !
.
.
أمّـا هُو ، فقـدِ انتـآبتْهُ مشـآعرَ متـضآربه ..
شعـر
بآلتعجّب
من نفسـه لأنّـهُ كآن يتحرّقُ شـوقاً لمعرفـة مـآ ستقولـُه ،
و هُو آلذي أسكتهـآ قبـلَ أن تنبس بكـلمَةٍ أخرى !
شعرَ
بآلذّنب
لأنـه خذلهآ ،
لأنـّهُ كـآن يعلـَمُ أنها في حآجـةِ إليـه ،
في هذه آللحـظـةِ بآلذآت !
شعـرَ برغبـة
عارمـة
.. أن يعودَ لهـآ ..
و يستمـع لمـآ كآنت ستقـولـه ،
و لكنهُ هزّ رأسـهُ بعنفٍ لينسـف هذِه آلفـكرة ،
و كلّ مآ كآن يتردد في
ذهنه
عبـآرة وآحدة :
" هِي مجرّدُ صديقة
هِي مُجرّدُ صديقـة
هِيَ مُجرّد صديقـة
.. "
مَــن يخــدع ؟!
/
،
رنّ آلجرسُ معلِناً نهآيـة وقتِ آلفـرصـة
كـآنتْ
سيـندي
شـآردة على غيرٍ آلعـآدة ،
"
هلْ هـُو مـاركْ نفسُـه آلذي أنقـذ مـآريان مـنَ آلخطفِ
قبلَ فترةٍ وجيزة ؟!
لآيُمكِن !
ذلك آلمارك .. كـان ،
لطيفاً ..
حنُـوناً
تُشرقُ الابتسـآمة على ثغرٍه ،
مـالذي تغيـّر ،
و لمـاذا .. ؟!
"
نفضتْ عن رأسـها تلكَ آلأفـكار و كأنها أدركت ،
أنها قد فسـّرت نظـرآتُه و آبتسـآمآتـه لهـآ ..
بشيءٍ يستحيـلُ أن يتوآجدَ في قلبـه ،
أدركـتْ ،
أنها قـد سآفرت
بأحلامهـا
..
بعيـداً ..
بعيداً جدّاً !
آلآنسـة كلير بغضبْ : آنسـة وآتسـون .. آنسـة وآتسُـون !
إميلي تضرب بكوعها سينـدي بخفّـة منبّهة : سيندي ، آلآنسـة
كليـر
!
سينـدي و قـد صحتْ على أرضِ آلوآقـع :
مـاذا .. ؟!
آلآنسـة كـلير : يبدُو أنّكِ لم تكـُوني معنـآ .. حسناً ،
سـأعيدُ آلسّـؤآل ..
مـآ هو قيـآسُ زآويـة مـآ في مربّع متسـاوي آلأضـلاع ؟!
سينـدي بثقـة : 90 درجـة يآ آنسـة !
آلآنسـة كلير و طيفُ
ابتسـآمةٍ
على شفتيها :
صحيح ! هذه آلآنسـة وآتسُـون اللتي أعرفُها .. أرجُو أن تركّزي أكثر ..
سيـندي : حـاضر !
هيَ صممّت ، أن تتنـآسى ،
لأنها تعلمُ يقينـاً أنها لن تستطيعَ النسيـان ..
صممـت أن لا يُعيقها شيء عن مُـواصلـة حياتها ،
و أخذت تقـولُ في سرّها ،
و نظرةُ
الثقـة
تمـلأُ عينيها
الزرقـآوين
..
"
إنجلـترآ ، هآ أنا قـادمـة
"
هيَ آلأخرى /
مـــَن تخدع ؟؟؟!!!
آلمـوقع : سـكن آلطـلبـة
تحديـداً : غُـرفـة سيـندي
آلـزمـآن : بعـد آنتهـآء الدوآم المـَدرسـي
تجتمـِعُ آلصديقـآت في غرفـة سينـدي لمحآولـة إلهاء سيـندي
عمـّآ حدث ،
سـآرآ : مـآ رأيكـن في آلـذهآب إى
آلسينـمـآ
.. ؟!
جيني : آلليـلـة .. ؟!
سـآرا : نـعمَ !
إميلي : فـكرة لا بـأس بهـآ ، مـآ رأيكِ سيـندي ؟!
سـيندي ببـُرود : لا أريـد
سـآرا : و لكنّـهُم يعرٍضُـون فيلمـاً
رومنسيـّاً
رآئعاً الليلــَة !
سينـدي : لا شُـكراً .. سـوف أحضّر دُروس يومِ الغـد منـذ الآن !
كيـلي : و لكننـآ مـآ زلنـآ في آلظّهيـرة .. يمكنكِ فعل ذلك بعد أن نعـود ..
سينـدي
بتصميم
: آسفـة ، لن أتراجـَع عمـّآ قلتـه ،
آذهبـن بـدُوني ..
خرجتْ كلٌّ من
الفتيـآت
إلى غرفتهـآ باستسـلام ،
سـارا
بغضـب
: من بيـــــــن جميـــــــع آلنـاااس !! ألـم تحبّ سـوى ذلك
آلمغــــــــرور آلبـــــــغيض .. !!
كيلي
بهُدوء
: ليس بيد الإنسـان أن يختـآر من يقع في حُبّـه ..
جين بغضب : يــــا لبُرودك !
/
،
آسسسـفـة على قِصـر آلبـآرت ،
ان شـآلله أعوّض في آلبـآرت اليـاي
آرآئكم ، ردودكـم ، تقييمـآتكم
إذآ نستـآهل
من مواضيع :
sweet -pink
" The Other Side Of " ME ~
" شوقٌ إلى صفـحاتڪ " ..
الـقصّة الجمـآعيّة الأنميـة [ 2 ] ، " ويبقـى الأمـل .. " ~
♥ .. رمـزيّـآت منـوّعـة للـِ M S N ، مـن إبـدآع يديّ =) ~
" فـوق السّـحـاب " ، القصّة الأنميـّة الجـمـآعيّـة .. منْ نسـجِ خيـآلنـا ~ " كامـلة "
" نقـآشـآت الـمـُبـدعـآت ، لـ قـصص الأنـمـٍي " .. هـُنـآ !
بيـآضٌ شـآبـهَ جـمـآلَ " القـمَـرْ " .. !
وَ تـنـَآثرَت بـتلآتُ وَرْدِي .. ڪالسّـرآب !
" بـوحُ إيـمَـآني .. في فـجـرِ رمـضـآنـي "
فـلْسَفةُ حبرٍ في مُنتـصَفِ اللـّيل .. !
sweet -pink
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات sweet -pink