ـ
لن نحتاجَ لِأَنْ نُثرثِرَ كثِيراً علَى أضرِحَةِ التَّمادِي فِي الغِيابِاتْ
لَن نحتاجَ لِأَن نَبكِي وننتَحِبَ اكثَر علَى هامشِ قبر ذكرياتنَا المَوؤودَة
لَن نحتاجَ لِأَن نرفعَ التُّهمَ المُوجَّهة لنَا بِعصَبِيَّةٍ حادَّةٍ وبِتهجُّمٍ وثورانٍ شَدِيد
لَن نحتاجَ لِأَن نَحلِفَ كثِيراً حتَّى يُصدِّقُونا ويُكذِّبُوا الكَذِبَ ذاتَهُ
لَنْ نحتاجَ لِأَن نقتَفِي آثارهُم المَنبُوشَة مِن قِبَلِ مُخلَّفاتهِم التِي تركُوها قُبَيلَ الوداعِ
لَن نحتاجَ لِأَن نضَعَ حداً افتِراضِياً للتَّمادِي فِي السُّخرِيَةِ , لأنَّ الجزاءَ سيُوَفَّى لا مُحال
لَن نحتاجَ لِإجراء مُعادلاتٍ لا تُبقِي ولا تَذَر فِي كَيفِيَّةِ جعلنَا أُمَّةً اقوَى وأَقوَى, قَبلَ أن نجعلَ مِن أَنفُسنا نحنُ قوَّةً عُظمَى
لَن نحتاجَ لكَثِير وَقتٍ لأًن نَجعَلَ مِن أَنفُسِنَا أُمَّةً لا يُستهانُ بها , أُمَّةٌ لها ثقَلٌ وأعظَمُ من ذلِكَ طالمَا معنَا اللَّهُ ..