عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /28-11-2011, 10:27 PM   #57

شموخ إبراهيم
بنوتة محلقة
سوريّة ,

L19
 
    حالة الإتصال : شموخ إبراهيم غير متصلة
    رقم العضوية : 64592
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 156
    بمعدل : 0.03 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : شموخ إبراهيم has a spectacular aura aboutشموخ إبراهيم has a spectacular aura aboutشموخ إبراهيم has a spectacular aura about
    التقييم : 221
    تقييم المستوى : 20
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 19714

     SMS : شَهقةُ انسِكابْ , وولِادَة [ انتيماءٍ ] على جبين القَــمر ..!

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور شموخ إبراهيم عرض مواضيع شموخ إبراهيم عرض ردود شموخ إبراهيم
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

ما يحدثُ الآن أشبهُ ما يكونُ بقنبلةٍ موقوتَةٍ خُزّنَ فِيها ثأرُ قرونٍ مضَت
وآن لها أن تضجّ , آن لها أن تنقُضَ معاهداتها معَ الصّمت الذِي أرهبهَا منذُ الأزَل . .
العالمُ باتَ غريباً جداً ,
الشّرق الأوسَط تتعالَى فِي سماءهِ صرخاتُ الحُرِّية التِي مُزِّقت أشلائها وآنَ لها أن تُجمّع
فتراتٌ انتقالِيّة تحمِلُ من الخطُورة ما يهزُّ . .
شعبٌ يكادُ أن يكُون تحتَ خطّ الإبادَة من قِبل النّظام الذِي يتملّك ويملُك ويتحكّم ولا يحكُم !
ويعتَبر لنفسه صلاحِيّة التّحكُّم فِي الأرواح وما فِي البلادِ لأنّهُ وُلِّيَ عليها , فقَط !
وآخَر لا زالَ ينقشُ الحُرِّيةَ فِي كبدِ السّماءِ " ظُلّة " وتأبَى أن تُظلّلهُم هِي بغمامهَا !
شعوبٌ بالطّائراتِ تُقصَف , وفِي الأعياد تُنحَر , وبالقنابِلَ تُضربُ لِتُبُيد ما بقِيَ منهُم
ولَيسَ لنا إلّا أن تنهتِفَ يا اللّه يا اللّه يا اللّه
رُدّ لنا أنفاسَ الرّبيع ليعُودَ وطناً عربياً ربيعياً . .

لكن لازالَ السّؤال الذِي يأبَى أن يَلِدَ من لُبّهِ جواب . .
هَل غياب المصداقِيّة نبُوءَةٌ بانسداد ثُقب النُّور , وقيام دولةٍ تحتَ وطأةِ جبرُوت الظّلام !
أصبحنا لا نُميّز الصّدقَ من غيرهِ من الإشاعات التِي أصبحت تُشكِّلُ هالةً عُظمَى
غُلِّفَ بها إعلامنا العربِيّ الذِي لم يعُد يُؤدِّي الأمانةَ فِي أن يكُون " عينٌ ثالثَة فِي قلب الحَدث "
تحرِيض , غش , فبرَكة !

كذلكَ الوعُودات القائمَة التِي تصدرُ من العالم بالنّصر وإيقاف أحداث الشّغب والمجازِر
التِي تسرِي كالغَرغرِينا فِي جسد العروبَة والإسلام !
أينَ مصدَرُها الآنَ من الإعراب ,!
تهدِيدات , ونداءات , وتحذِيرات وبَينَ كُلّ تقرِيرٍ وآخَر أرواحَ تُسلبُ من قِبل أيدِي الغَدر السّقِيمَة
حتّى الجامعَة الـعربيّة التِي يُقالُ - في الأساطير طبعاً - بأنّها تجمعُ الكَلِمة !
هه فرّقتنا , وخذَلتنا , وأوشكنا على السّقوط فِي جبِّ النهايَة وما جنينا عنباً !
" وما النّصرُ إلأّ من عِند اللّه العزيز الحكيم "





 

  رد مع اقتباس