لم أبكي منذ فترة ليست بالطويلة جداً !
كنت لحاجة لدموعي بعد هذه الفترة !
واليوم بكاء مريرا :(
اجتهدت كثيرا استعدادا لهذا الاختبار ..
دخلت قاعة الاختبار وقليل من الخوف يعتريني ..
تمسكت بالدعاء وسألت المولى أن يخفف علي حتى زال الخوف مني :)
مسكت ورقة الاختبار وانا سعيدة :)
بدأت الحل وكلما استشكل علي سؤال تركته لأعود إليه فيما بعد ،،
وأخيرا انهيتُ تعبئة ورقتي :)
خرجت وانا سعيدة فرحة بما أنجزت ،،
لكن ..
صُدمت بعد لقائي بمعلمتي ..
أيعقل أنني أخطأت كذا غلطة ؟!
كيف لم أشعر بذلك أثناء الحل ؟!
ضايقتني حينما قالت :
عفراء خذلتيني
كانت الكلمة قوية علي ..
لا أعرف لما لكن ربما ،،
لانني متضايقة وهي تقول ذلك .. !
وحينما أسأل الزميلات عن سؤال مثلا ..
ويقلن بأن الجواب كذا ..
ثم يسألنني ماذا عنكِ فاكتفي بالصمت ..
ترتسم على شفاتهن ابتسامة عريضة ..
بل ويقلن أيضاً ..
- أكيد غلطتي ! -
عجبا لهن !
لم أعد أحتمل ..
أشعر بأنني أُهنت كثيرا في هذا اليوم ..
ولكن ..
فور وصولي للبيت ارتميت على سريري لأحتضن وسادتي ..
وسادتي التي أظنها اشتاقت إلى حديثي ودموعي !
بكيت كطفلة صغيرة .. !
أخرجتُ كل ما بداخلي وقلت ما كتمته منذ أشهر عديدة !
وكأنني لم أتحدث سنة كاملة !
بعدها استمعت إلى نشيد بعنوان :
أتدري من يزيل الهم ؟!
أنشودة رائعة وكلماتها قيمة ..
بعد ذلك ..
أنا في سبات عميق !
صحوت بعد فترة وانا اشعر براحة عجيبة !
فرغت كل ما بداخلي ..
عفوت عن كل هؤلاء ^
أخذت سجادتي واتجهت إلى ربي ..
أديت فريضة الظهر ..
وأقنعت نفسي بأن لا أدع مجالا لأحد لمضايقتي ..
دعوت ربي بأن يرضيني بما أقسمه لي ..
أعرف جهودي وعلى يقين بأن ربي لن يضيعني ..
حمدا لك إلهي واهب النعم ..
أدركت اليوم أن الدموع نعمة عظييييمة ..
فللدموع فائدة كبييييرة ..
احمدوا الله على هذه النعمة ؛) !
- أمامي الفصل الدراسي الثاني لأحوز درجة أعلى بإذن الله -
- درجة ترضيني وتفرحني وترضي وتفرح والداي ومعلمتي -
^ قدها بإذن الله ^
السبت
١:٣٩مـ
٣١/١٢/٢٠١١
يوم اختبار اللغة العربية