ثَمةُ أناسٌ يَعرفُهمْ الَفرحْ ..
فَ يعرِفُ كيفَ يأتِي حِينَ يأتوُن ،
وَ يْتبعهُم حِين يّرحَلون ..
تِلكَ هِي أنتِ يا رَفِيقَة الرُوح ♡
ــــــــــــــــ
أتعلَمُون ما يَعترِي القلْب حالَ قراءَتِهِ هذهِ الحُرُوفْ ؟
تُباغِتُهُ نَوبَة خَفَقانٍ مُفاجِئة ، فتُحلِّقُ بهِ فِي سمَاواتِ النَّـقاء ،
ليُغرّدَ مَع طُيُور السَّعد ، فَ يلْتقِيْ بِ غُيُومٍ تترَاقصُ عَلَى أنْغامِ
الفَـرَحْ ، ثُمَّ ينهَمِرُ مطرًا يُعِيد للرُّوحِ بهجتهَا ،
لَعلَّكُم لَا تفقَهُون !
لَيسَت فَقطْ تِلكَ الحُرُوف البَرَّاقة هيَ مَنْ تَطِيرُ بِ القَلبِ إلَى آفَاقٍ بهِيجَةٍ ،
وإنّمَا لِ كَونِ تِلكَ الحُرُوف قَد انسَابتْ من قَلبٍ طاهِر ،
هُوَ قلبُ إنسَانةٍ هِيَ أشبَهُ بالنّقاء ،
ولَعلَّكُم لَا تفقَهُون !
. . . . . ولَعلَّكُمْ لَنْ تَفقَهُوا !
* سَلَامٌ لِ تِلكَ الرُّوحُ التيْ أعشَقُ
استِيطَانهَا رُوحِيْ ♡

