حينمَا أرى الدول لا تحملُ راية الإسلام ، وأرى الثبات القويم بديانتهم والأصول
التي يمارسهم مُعضهم ، تمسّك عجيب بتقاليد ديانتهم الدسيسة ، ترى
التشبث بأعيادهم عجيب ، يحتفلون بأعيادهم وكأنه يوم فرح قد أنزل من السماء !!
وحينما أعود إلى أرضنا ، أرى احتفالات قد جاءت من ديانات لا تمد بالاسلام أيُّ صلة
، أبكي آسفًا على أمتي ، على العزّة الماضية ، حينما يقترب عيد من
أعياد المسلمين ترى البؤس منتشي على الوجنات ، وحينما تأتي أعيـاد الكفّـار
ترى الأمر المأسوف على أمره ، ترى الصخب والفرح والبهجات ، وكأن جُناح قد
علّق على مقدمة الكتف ، ترى الفرح على ملامحهم ، هنا أنا أقف ، ألجم ،
أبكي ، منذ متى والاسلام يفتح ذراعيه لعيد تحت مسمى ميلاد ، أم ، أب ، حب ؟
والقادم أدهى وأمر ، لم الحُزن يرتسم على ملامحنا عند قدوم فرح عيد الفطر ،
وعيد الفطر ، ويوم الجمعة ؟
أخبروني بربكم ماالفائدة من هذا الصخب ؟!
هي لا تقربكم من الجنّة شبرا ولا هي تأتيكم ببشرى عصمكم من النار ،
اعتزوا بدينكم بتقاليدكم بلغتكم ، ارتفعوا عن هذه الدسائس ، كونوا أكثر
استيقاظا ، كفاكم نومًا عميقا ، وأحلام تمضي بكم في الحياة وتنسيكم الجنّة ونعيمها !
يارب زُدني جهلا بهذه الدسائس