و صآر يناديها وحزنه ممتليه
و لا يرد إلا صدى صوته صيآح
وراح ينشد هالمكان بدمعتيه
قال: وين الحب قال : الحُب . . . . رااح !!
حَسْ بإنْ الحزن كله مشتهيه
حتى من صوته تملّـلْه , الصباح
وراح يتمتم .. ماعليه وماعليه
كل وقت وله نصيبه بالجراح
وظل يغني لجلها يمكن تجيه !!
كان يغني . . . ثم سكت فجأه
وطآآآآآآح !