عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /10-11-2005, 11:49 AM   #109

تبولة
بنوتة مبتدئة

    حالة الإتصال : تبولة غير متصلة
    رقم العضوية : 7191
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 41
    بمعدل : 0.01 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : تبولة is on a distinguished road
    التقييم : 10
    تقييم المستوى : 0
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 791
    استعرضي : عرض البوم صور تبولة عرض مواضيع تبولة عرض ردود تبولة
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

إضافة لبعض أهل العلم حول الموضوع

.................................


(1)"يـقـول الـدكـتـور (( غـوســـتــــاف لــــوبــــون )): ( إن مـبدأ تـعدد الزوجــات الـشـرقـي نـظـام طـيـب، يـرفـع الـمـسـتـوى الأخـلاقـي فـي الأمـم الـتـي تقول به، ويزيد الأسرة ارتباطاً، ويمنح المرأة تقديراً وسعادة لا تراها في أوروبا ).


(2) ويقول أيضاً: ( ولست أدري على أي قاعدة يبني الأوروبيون حكمهم بانحطاط ذلك النظام - نظام تعدد الزوجات- عن نظام التفرد عند الأوروبيين المشوب بالكذب والنفاق ؟ على حين أرى أن هناك أسباباً تحملني على إيثار نظام التعدد على ما سواه، وليس عجيباً بعد ذلك أن نرى الشرقيين الذين ينتجعون إلينا، وينتقلون بين مدائننا، يعانون من قسوتنا في الحكم على نظام تعدد الزوجات.


(3) وقال (( أتيين دينيه )): (...... فالواقع يشهد بأن تعدد الزوجات شيء ذائع في سائر أرجاء العالم، وسوف يظل موجوداً ما وجد العالم، مهما تشددت القوانين في تحريمه. ولكن المسألة الوحيدة هي معرفة ما إذا كان الأفضل أن يشرع هذا المبدأ ويحدد، أم أن يظل نوعاً من النفاق المتستر، لا شيء يقف أمامه ويحد من جماحه).

(4) وقال أيضاً : ( إن نـظـريـة عـدم الـتـعدد، وهـي الـنـظـريـة الـمـأخـوذ بها في المسيحية، ظاهرة تنطوي تحتها سيئات عديدة، ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء تلك هي:


1 - الدعارة.
2 - العوانس من النساء.
3 - الأبناء غير الشرعيين ).

(5) ونشرت صحيفة ( لاغوس ويكلي وكورد ) بتاريخ 20/4/1910م نقلاً عن صحيفة ( لندن تروث ) مقالاً لإحدى السيدات الإنجليزيات جاء فيه: ( لقد كثرت الشاردات من بناتنا وعم البلاء، وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذ كنت امرأة تراني أنظر إلى هاتيك البنات وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزناً، وماذا عسى يفيدهن بثي وحزني، وإن شاركني في ذلك الناس جميعاً ؟! لا فائدة إلا في العمل بما ينفع هذه الحالة الرجسة. وقد أدرك العالم - تومس - الداء، ووصف له الدواء الكامل الشفاء وهو ( الإباحة للرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة) وبهذه الوساطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوربي على الاكتفاء بامرأة واحدة. إن هذا التحديد بواحدة هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أعمال الرجال، ولا بد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة. أي ظن يحيط بعدد الرجال المتزوجين الذين لهم أولاد غير شرعيين ؟ أصبحوا كلاً وعاراً، وعالة على المجتمع، فلو كان تعدد الزوجات مباحاً ما حاق بأولئك الأولاد وأمهاتهم ما هم فيه من العذاب الهون، ولسلم عرضهن وعرض أولادهن... إن إباحة تعدد الزوجات تجعل كل امرأة ربة بيت، وأم أولاد شرعيين ).

(6) ويقول الفيلسوف الألماني الشهير - شوبنهور - في رسالته كلمة عن النساء: ( إن قوانين الزواج في أوروبا فاسدة المبنى بمساواتها المرأة بالرجل، فقد جعلتنا نقتصر على زوجة واحدة فأفقدتنا نصف حقوقنا، وضاعفت علينا واجباتنا، على أنها ما دامت أباحت للمرأة حقوقاً مثل الرجل كان من اللازم أن تمنحها أيضاً عقلاً مثل عقله.. ! إلى أن يقول: ولا تعدم امرأة من الأمم التي تجيز تعدد الزوجات زوجاً يتكفل بشؤونها، والمتزوجات عندنا نفر قليل وغيرهن لا يُحصين عدداً، تراهن بغير كفيل، بين بكر من الطبقات العليا قد شاخت وهي هائمة متحسرة، ومخلوقات ضعيفة من الطبقات السفلى، يتجشمن الصعاب، ويتحملن شاق الأعمال، وربما ابتذلن فيعشن تعيسات متلبسات بالخزي والعار، ففي مدينة لندن وحدها ثمانون ألف بنت عمومية - هذا على عهد شوبنهور - سُفِكَ دم شرفهن على مذبحة الزواج ضحية الاقتصار على زوجة واحدة، ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية وما تدعيه لنفسها من الأباطيل ).

(7) وتقول ( أني بيزانت ) زعيمة التيوصوفية العالميّة في كتابها (الأديان المنتشرة في الهند): ( إني أقرأ في العهد القديم - التوراة - أن صدَّيق الله الذي يفيض قلبه طبقاً لإرادة الله كان معدداً للزوجات، وزيادة على هذا فإن العهد الجديد - الإنجيل - لا يحرم تعدد الزوجات إلا على من كان أسقفاً أو شماسا ً، فإنهما المكلفان أن يكتفيا بزوجة واحدة، وإني لأجد كذلك تعدد الزوجات في الكتب الهندية القديمة، و ما يتهمون الإسلام إلا لأنه من السهل على الإنسان أن يتتبع العيوب في عقائد الآخرين ويشهّر بها. ولكن كيف يجوز أن يجرؤ الغربيون على الثورة ضد تعدد الزوجات المحدود عند الشرقيين ما دام البغاء شائعاً في بلادهم ؟ و من يتأمل لا يجد وحدة الزوجة مقدرة إلا لدى نفر قليل من الرجال الطاهرين، فلا يصح أن يقال عن بيئة - أهلها موحدون للزوجة - ما دام فيها إلى جانب الزوجة الشرعية خدينات من وراء ستار. ومتى وزنا الأمور بقسطاس العدل المستقيم ظهر لنا أن تعدد الزوجات الإسلامي الذي يحفظ ويحمي ويغذي ويكسو النساء، أرجح وزناً من البغاء الغربي الذي يسمح بأن يتخذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته ثم يقذف بها إلى الشارع متى قضى منها أوطاره ).

( 8 ) كما قالت أستاذة ألمانية في الجامعة: ( إن حل مشكلة المرأة الألمانية هو في إباحة تعدد الزوجات... إنني أفضل أن أكون زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح، على أن أكون الزوجة الوحيدة لرجل مخفق تافه... إن هذا ليس رأيي وحدي، بل هو رأي نساء ألمانيا ).


(9)
(2) نقلاً عن كتاب: المرأة بين الفقه والقانون، مصطفى السباعي( 78 ).
(3) نقلاً عن كتاب: لماذا الهجوم على تعدد الزوجات، أحمد بن عبد العزيز الحصين (29).
(4) المصدر السابق (31).
(5) المصدر السابق (32).
(6) نقلاً عن كتاب:حقوق النساء في الإسلام، محمد رشيد رضا (74 - 75).
(7) نقلاً عن كتاب: المرأة بين الفقه والقانون، مصطفى السباعي(76- 77).
( 8 ) نقلاً عن كتاب: المرأة بين الفقه والقانون، مصطفى السباعي، (229).
(9) نقلاً عن كتاب: الإسلام وتعدد الزوجات، إبراهيم النعمة (56)." اهـ.

(فضل تعدد الزوجات لخالد الجريسي - شهادة من الغرب)


والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى