العودة   منتديات بنات دوت كوم > ♦ حَبي لِ دينيَ يُترجمہ عمليَ .. > على منابر من نور
◊ - الـقـوانـيـن - مواضيع لم يرد عليها ◊ مركز تحميل بنات ~ قالوا عنّا ~ سجل الزوار ~ أعلني معنا !

على منابر من نور [ ₪ ﺂحاديثَ ، ﺂدعيۃ ، ﺂذڪار ، ۊ ڪُل مَ يخص ﺂلإسلآم .. هناَ ]

يمنع منعا باتا رفع المواضيع القديمة .. و يمكن معرفة المواضيع القديمه من خلال ظهور التنبيه اسفل صندوق الرد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2012, 01:13 PM
نبض داعية نبض داعية غير متصلة
بنوتة عسولة
صاحبة الموضوع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 357
قوة التقييم: 50
نبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond reputeنبض داعية has a reputation beyond repute

مشاهدة أوسمتي


   صورة اللقب الإضافي
L65

المشاهدات: 840 | التعليقات: 1 نِصفْ فَرح غَـــادة [ قِصَّة حَصريَّـةْ ]


بسمِ الله الرحمنِ الرحين


الحمدُ لله ربِّ العَـــالمين


والصَلاةٌ والسَلام عَلى خيرِ البرايا وأشرفِ المُرسلين

صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ الطيبينَ الطَــاهرين

ـــ

تَـــابعوا معي القِصَّة بِتَركيز :)


أَومأت بِرأسها وهِيَ تُتابع بِناظريها عصفُورةً تَبدو وَاضحة مِن خِلال زُجاج النَافذة

وَهيَ تنتقل مِن غُصن إلى آخر حولَ العُش

وَتنتظرها أمها في صَبر وَترقب لِكل حركاتها

وكأنها تَشُد مِن أزرها , وَ تقوي مِن عَزمها

حتَّى تستطيع أن تُحلِّق بِجناحيها وَتتمكن مِن الطَيران .



أفَاقت مِن تأملها هَذا لِتلك اللوحَة الطَبيعية فِي قدوم سيَّارةً زوجها وَدخولها حَديقة الفيلا

تَركت غرفتهَا واستَعدَّت لِلنزول لِلطابق السفلي حتَّى تَكون في استقبال زوجها

لكنها قبلَ النزول وَجدت نَفسها تَتجه لِغرفة ابنتها , ودخلتها !

وبدأت تَنظر إلى كل مافي تلك الغرفة وبِخاصة تِلك العرائس الثَلاث التي تحتفظ بهن ابنتها منذ طفولتها

أَخذت تتحسس مَلابسهن التي لا طَالما سَاعدتها في إبدالها لهن

كُل ذلك كَـانَ يَبدو لَها وكأنه كانَ بِالأمس القَريب رُغمَ أنه قد مرَّ عَليه سَنوات وَسنوات وإن كَانت لَم تشعر بِمرورها

تَركت العَرائس وتَركت الغُرفة في شيئ مِن التباطؤ مُستجيبة لِضرورة استقبال الزَوج العائد مِن العَمل

نَزلت دَرجات السُلَّم ولاحظت أنَّ زوجها قَد تَوجه لِغرفة المَكتب مُبـاشرة , دَخلت وهيَ لازالت سَاهمة تفكر في ابنتهَــا غَادة .



سألها : ما بك َ!


أجابت : لا شئ .. هل تريد أن أجهز الغداء ؟


هو : هل أتت غادة من عملها !


هي : لا .. لم تأت بعد


هو : إذن فلننتظر حتى تأتي


وعقب بعد أن نظر إليها مرة ثانية : ماذا بك ؟ أشعر أن هناك ما يحزنك


أجابت : أبدا لا شئ ، لكنني لا أصدق أن ابنتنا حبيبتنا كبرت ، وأننا نستعد لحفل زفافها
( وأردفت ) ما أسرع وقع خطوات الزمن عندما تسعى بنا إلى عتبات فراق !


أجابها في استنكار : فراق ! تتحدثين وكأن ابنتك سترحل إلى بلد آخر
لا إن المسافة بيننا وبينها لن تزيد عن بضع كيلو مترات ، ولكنه شعور الأم التي ترى
وجود ابنتها في الغرفة المجاورة لها بعدا فكيف لا يكون ذهابها لبيت زوجها فراقا ؟!


نظرت إليه وكأنها لا تملك دفاعا أمام هذا الاتهام الرقيق بقوة حب أم لابنتها ورغبتها في ألا تغيب عن عينها ولو لحظات ، وبعد قليل


وبعد أن اعتدلت في جلستها وكأنها تستعد للحديث في موضوع مهم


قالت : هل أخبرت أخاك برغبتك في أن تكون تكاليف ليلة الزفاف هدية منك ؟


أجابها : نعم أخبرته ، وكما توقعت ، وبعد نقاش لم يطل استجاب لرغبتي لعلمه أن أحمد ابني قبل أن يكون ابنه.


قالت : أما زلت مصمما على رصد هذا المبلغ الكبير لحفل الزفاف ؟


أجاب : تعلمين أن العديد من الشخصيات العامة سيحضرون زفاف ابنتنا مجاملة لنا
بالإضافة إلى زملائك من هيئة التدريس بالجامعة وزملائي وتلاميذي من الأطباء
وقبلهم أقاربنا وأصدقاؤنا ، حيث ينبغي أن يتناسب الحفل مع وضعنا ووضعهم
الاجتماعي والمهني ، فأنا أريد حفلا مشرفا فخما .


قالت : أعلم الذي ذكرت ، ولكن .. لماذا جرى العرف على أن السعادة تتحقق لنا بقدر
ما ندفع من مال لتحقيقها ؟


قال : ماذا تقصدين ؟ لا أفهم ما ترمين إليه .


أجابت : أقصد أن نصف هذا المبلغ يكفي لنقيم حفل زفاف ابنتنا بشكل مناسب ومشرف


قال في دهشة : غريب أمرك لقد توقعت أن تكوني أكثر حرصا مني على مستوى هذه
الليلة ليشرفنا أمام الجميع وليكون أفخم الأفراح في محيط العائلة ، لا أن تبخلي على
فرح ابنتك الوحيدة بنصف تكاليفه .


وعقب : ماذا دهاك فأنا لم أعهد فيك هذا الحرص على المال من قبل !!


أجابت في هدوء : إن الأمر كما ذكرت ، أنني أم العروس وإن الفخر والتباهي بما نريده
لهذه الليلة أمام الأقارب والمعارف سيكون لي ولابنتي ، لاهتمامنا نحن النساء بهذه
المظاهر أكثر من الرجال ، ولكنني كنت أريد أن تساعدني لنتحلص من هذه العادة
المجردة لمجرد التباهي والتفاخر أمام بعضنا البعض ... وكأن الشرف والرفعة وعلو الشأن لا يتحقق إلا بقدر ما ننفقه في سبيل ذلك .


أجابها : ولكن مادام في مقدورنا أن نفعل ذلك دون مشقة أو ادعاء مستوى لا ننتمي إليه
كما يفعل البعض ؟


قالت : لأننا بوضعنا الاجتماعي والمهني يمكن أن نكون قدوة في تأكيد أن معني السعادة
والفرحة لا يرتبط بالضرورة بالمزايدة في الإنفاق والتكلفة لتلك الحفلات وليست هذه فكرة
جيدة ، فلقد شرعت بعض الدول العربية بالفعل في وضع حد أعلى للإنفاق على ليالي
الزفاف للمبالغة الشديدة التي صاحبت هذا الأمر .


أجاب : ولكننا لم نصل ولن نصل لهذا القدر من المبالغة والاسراف الذي نسمع عنهما في حفلات زفافهم


سألته: ولماذا ؟ ألأننا لم نصل درجة ثرائهم ، أم لأن الدافع يجب أن يكون شيئا آخر أكثر
واقعية وأكثر شرفا في الاحساس بالاخرين وبما يحدث حولنا كل يوم ؟


قال : أنا لا أفهم ما تقصدين ، أي دافع وأي واقعية تلك ؟


أجابته : ألا ترى يا دكتور تلك المآسي والكوارث التي تصاب بها شعوب العالم في كل مكان ؟ كوسوفا على سبيل المثال لا الحصر

ألا ترى على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز تلك الإبادة الجماعية التي يتعرض لها مسلموها والتهجير والتشتيت والمعاناة ؟


قال : أرى كل ذلك ، لكنك تعلمين أني لم أقصر في تقديم ما أستطيعه من عون ومساعدة
طبية ومادية سواء بحكم موقعي الوظيفي بوزارة الصحة أو على المستوى الشخصي
وحقا يشعر المرء بالألم والحسرة لهؤلاء المسلمين الذين يشردون أمام أعيننا ولا نستطيع أن نقدم لهم شيئا أكثر .


قالت من جديد : اسمح لي يا دكتور أن أقول لك إننا نختان أنفسنا بهذا الشعور
فإحساسنا بهذا الذي يحدث احساس بليد ، لا يتجاوز تلك اللحظات التي نرى فيه
صورهم ونسمع فيها صرخات أطفالهم وشيوخهم .

ثم بعد طي الجريدة واغلاق التلفاز نعود الى ممارسة حياتنا وأعمالنا ، وكأن شيئا لم يكن
وكأن الامر لا يعنينا مادام يتم هناك بعيدا عن أعيينا .


أجابها : إن هذا الذي تقولين فيه اجحاف للدولة وللافراد ، فالجميع لم يتأخر عن تقديم المساعدة كما تعرفين ، كل تبعا لقدرته واستطاعته


أجابته : إن هذا أيضا ما أرمي إليه ، وهو تحديدنا لما نستطيعه ولما نقدر عليه
إن الكثير منا يستطيع أن يقدم أكثر مما يقدر وأن يبذل أكثر مما بذل


وقبل أن نتحدث في هذا الامر بوصفه قضية عامة أخص بالذكر موقفنا هذا
أتختلف معي في أننا نستطيع الاستغناء عن نصف تكاليف فرح ابنتنا لصالح شعب
كوسوفا ؟ أتختلف معي أن الأمر يستحق منا أن نبذل حتى من ضروريات حياتنا ؟


أجابها بصوت متقطع يعكس مفاجأته برأيها هذا : ولكن لم أفكر في الأمر على هذا النحو , ثم يمكنني أن أدبر مبلغا كبيرا لأهل كوسوفا دون التقصير في حفل زفاف ابنتنا .


سألت في استهجان : تقصير ؟ ألم تدرك ما أقصده بعد ؟ إن هذا الذي نفعله في حفلات
الزفاف تبذير واسراف ، حتى وإن لم تكن هناك أزمة كأزمة كوسوفا والعراق والبوسنا
وغيرها ... فدائما يوجد داخل وطننا وخارجه حالات وأوضاع أولى من المظاهر لتنفق عليها الاموال .


ما أريده يا زوجي الحبيب أن نبين لأحبائنا بسلوكنا هذا أن الأمر جدير بإعادة النظر
وأن واقع حياتنا لم يعد يناسبه ذلك الفصل بين الذي يخصنا وما يخص الاخرين
لم يعد يناسبه أن يعاني بعضنا من التخمة في الوقت الذي يموت فيه البعض من الجوع بيننا نحن المسلمين .


أدار الزوج وجه وكأنه لا يريد أن يرى ما تتحدث عنه ، ثم أجاب ليخرج من هذا المأزق
وبشكل يريحه من عناء أخذ القرار : إن الأمر فيما تطلبين ليس في أيدينا ، بل في يد
ابنتنا غادة ، فلا تنسي أنني قد أهديتها وعريسها تكاليف الزفاف ، فمهما يكن قرارها فسأوافق عليه


قالت : يكفيني منك ذلك ، أما غادة فأتمنى أن توافقني الرأي ... ثم تساءلت في تردد : وهل يمكن أن ترفض وقد ربيتها على فهم وإدراك وتقدير ما يحيط بنا ؟


وقبل أن يحاولا إجابة هذا السؤال ... دخلت غادة العَروس صاحبة ليلة الزفاف
وجاء على لسانها : لم أتعمد الاستماع لحديثكما ، لكنني سمعت كل ما قيل


ونظرت إلى أمها نظرة لم تستطع الأم أن تعرف معها هل هي موافقة أم حانقة عليها لما
اقترحت ، وبعد صمت لم يطل نظرت إلى أبيها وقالت : أوافق أمي على ما قالت يا
أبي بل اعتبره شرفا لي ولأحمد أن يشاركا مسلمو كوسوفا ليلة عرسنا ، وكم أتمنى أن
يكون هذا اقتراحي وفكرتي .


توجهت إليها أمها وقبلتها وقالت : حبيبتي إن موافقتك هي الجانب المهم في الأمر
وأدعو الله أن يبارك حياتك التي تبدأيها بخطوة كهذه


تلك هي القصة وراء ( نصف فرح غادة ) ، قصتها علي العروس غادة ، عندما ذهبت
مباركة لها في بيت الزوجية مستفرة عن موقف الام التي أخذت بميكرفون لتوجه كلمة لنا
نحن المدعوين جاء بها :


أيها الأصدقاء والأحبء نسعد لمشاركتكم لنا نصف فرح غادة

أما قيمة النصف الآخر فيمثله هذا الشيك الذي سيحول لحساب مسلمي كوسوفا تبعا لرغبة العروسين

ونسأل الله أن يفرج كربهم ويعيدهم لبلادهم


ورغم تلك الكلمات التي قوبلت بالتصفيق والتقدير والاحترام قد فسرت لنا جميعا تواضع الحفل ــ رغم فخامته ــ عما يليق بوضع هذه الأسرة ومكانتها

إلا أنها لم تفسر لي كيف جاءت الفكرة وكيف كان القرار ، لذلك توجهت باستفساري
لصديقتي غادة ، فأجابت هذا الذي عرضت ، والذي شعرت معه كيف أن شجاعة هذه
الأسرة موقف مشرف جدير بأن يحتذى

نقلاً عَن كِتاب : أَنـــــــــــا حُرَّة | سُميَّة شَـاهين


شُكر خـــــاص للمُصمِّمة المُبدعة :

أسعى للجنَّة

على تصميمها المُميَّز

أسعدهَا الله , ووفقها لِكُلِّ خير


موضوعي وضعتهُ في مُنتدى آخر قبلاً , وباللهِ التَوفيق



kAwtX tQvp yQJJJh]m F rAw~Qm pQwvd~QJmX D

الموضوع الأصلي : نِصفْ فَرح غَـــادة [ قِصَّة حَصريَّـةْ ] || القسم : على منابر من نور || المصدر : منتديات بنات دوت كوم || كاتبة الموضوع : نبض داعية


عدد زوار مواضيعى Website counter

رد مع اقتباس

  #ADS
:: إعلانات ::
Circuit advertisement
 
 
 
تاريخ التسجيل: Always
الدولة: Advertising world
العمر: 2010
المشاركات: Many
 

:: إعلانات :: is online  

قديم منذ /02-09-2012, 02:13 PM   #2

عائِشة
[ مديرة المنتدى ]
ملكة التنسيق
مبدعة الردود
أسودُ اللون

L3
    حالة الإتصال : عائِشة غير متصلة
    رقم العضوية : 68613
    تاريخ التسجيل : May 2012
    العمر : 19
    المشاركات : 638
    بمعدل : 0.24 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : عائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond reputeعائِشة has a reputation beyond repute
    التقييم : 15017
    تقييم المستوى : 308
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : 18 (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 2
    زيارات ملفي : 22877
    علم الدولة :  Egypt

     SMS : افتح عينيك وأبق فمك مغلقا

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور عائِشة عرض مواضيع عائِشة عرض ردود عائِشة
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي رد: نِصفْ فَرح غَـــادة [ قِصَّة حَصريَّـةْ ]

جَمِيييييـلْ جدَّاً . .

نِصْـفْ فَرَحْ غَـادَهْ :") ..

جُزِيـتِ خَـيْرَاً حَبِيبَتِـي دَاعِيَـة ..

كَـمْ أَتَمَنَـى أَنْ أُقِيـمْ نِصْـفْ فَرَحْ عُـوشَة أَيْضَـاً :") ! ..

لَكِ تَقْييـمْ + } ..

سَلِمَـتْ يَدَاكِ ~ْ ..





  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حَصريَّـةْ, غَـــادة, فسري, نِصفْ, قِصَّة

مركز تحميل بنات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:52 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بنات دوت كوم © 2014 - 1999 BANAAT.COM